العلامة المجلسي
167
بحار الأنوار
كتاب كنز العرفان وكتاب إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين المذكور ، كلاهما للشيخ مقداد . ولا ذكر في هذه الصفحات تفصيل ما أجملته في الصفحة السابقة من أسامي الكتب : أما كتاب المزار المفيدي ، فقد نقلتم عنه كثيرا في المجلد الثاني والعشرين من البحار ، وفي غيره من مجلداته . ورسالة الذبائح له ، ربما ينبغي أن توردوها بتمامها في أواسط المجلد الرابع عشر . ورسالة المتعة له موضعها في أوائل المجلد الثالث والعشرين منه وهو عند الشيخ محمد الحر أيده الله موجودة يقينا ، ورأيتها مكتوبا في مجلد كتب فيه أسماء كتبه ، لكن تحتاجون في تحصيلها إلى تجشم الاستكتاب . ورسالة السهو أوردتم كلها في الجزء الثالث من المجلد السادس ، وقلتم عند إيرادها : إنها قد تنسب إلى الشريف المرتضى إلا أن انتسابه إلى المفيد أنسب . وأجوبة المسائل الاحدى والخمسين هي التي اشتريتها لكم لا زالت همتكم عالية ، والسائل عنها رجل كان يعرف بالحاجب ، وكان مكتوبا في ظهرها أنها للشيخ ، ولكنكم نسبتموها إلى المفيد - ره - وعلامة تلك المسائل أنها مع كتاب شهاب الاخبار مجلدة . وجواب المسائل السروية والعكبرية نقلتم عنها في مواضع من البحار ولا يعزب عن علمكم أن للمفيد فوائد أخر يوجد بعضها عند البهاء ، والمولى محمد شفيع كثر الله من العلماء أمثالهم ، يظهر ذلك للناظر في كتب الرجال . تمت تصانيف الشيخ المفيد - ره - . فأما كتابا الجمل والانتصار من مصنفات النقيب المرتضى فهما عند المولى بهاء الدين موجودان صحيحين تامين ، ورسالة التفضيل له عند الفاضل الحري أيضا مضبوط جزما وجواب المسائل الرازية نقلتم عنه في الجزء الثالث من المجلد الثالث